انتقل إلى المحتوى

عبيد بن شرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عبيد بن شرية
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة في خلافة عبد الملك بن مروان (65–86 هـ)
الحياة العملية
المهنة كاتب، ومؤرخ  تعديل قيمة خاصية  (P106) في ويكي بيانات

عبيد بن شرية الجرهمي (توفي في خلافة عبد الملك بن مروان) من أقدم مؤرخي العرب، اهتم بتاريخ اليمن ويُنسب إليه كتاب حول ملوكها وأخبارها.[1][2] ذكره ابن الأثير في كتابه أسد الغابة في معرفة الصحابة وقال: وليس فيه ما يدل على أن له صحبة، إلا أنه قد كان قبل النبي وبعده، وقد أسلم، فلعله أسلم على عهد النبي[3] وذكره ابن حجر العسقلاني في الإصابة في تمييز الصحابة.[4][5]

ويُروى أن معاوية بن أبي سفيان استقدمه إلى بلاطه بإشارة من عمرو بن العاص ليحدّثه بأخبار العرب في الجاهلية، وأمر بتدوين ما يقول.[1][6] ويُنسب إليه كتاب أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها، المطبوع مع كتاب التيجان في ملوك حمير، واختلف الباحثون في وجوده التاريخي وفي صحة نسبة هذا الكتاب إليه.[1][5]

ضبط ابن خلكان اسمه بقوله: «وعَبِيد: بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها دال مهملة. وشَرْيَة: بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الياء المثناة من تحتها وبعدها هاء ساكنة».[7] وورد اسمه عُبَيد في مخطوطة المكتبة البريطانية من أخباره، وضبطه ابن حجر عُبَيد بن شَرِيّة،[8][4] ويؤيد وزن بيت للهمداني في الإكليل صيغة شَرْيَة.[8][5] والجرهمي عند ابن خلكان «هذه النسبة إلى جرهم بن قحطان، وهي قبيلة كبيرة مشهورة باليمن».[7]

تاريخ ولادته غير معروف، وكانت وفاته في عهد عبد الملك بن مروان،[2][5] ولا يُعرف عام وفاته ولا مكانها.[9] وليس في أخباره عن نفسه إلا أنه آخر من بقي من جرهم، وأنه كان بالرقة حين استدعاه معاوية؛[8] فقد أشار عمرو بن العاص على معاوية بقوله: «لو بعثت إلى الجرهمي الذي بالرقة من بقايا من مضى فانه أدرك ملوك الجاهلية وهو أعلم من بقي اليوم في أحاديث العرب وأنسابها».[10] وذكر ابن النديم أن معاوية استقدمه من صنعاء،[2] ونقل ياقوت عن ابن عساكر أن معاوية لقيه بالحيرة.[11]

وفي التيجان رواية عنه من طريق ابن إسحاق يقول فيها: «حدثنا شيخ من أهل اليمن بصنعاء عام الردة»،[12] وفيه: «وكان عبيد بن شرية معمراً أدرك حرب داحس وبلغ إلى أيام معاوية في الإسلام وكان مسامراً له».[13] ورجّحت الباحثة إليز كروسبي أنه وُلد في اليمن في أواخر القرن السادس الميلادي أو أوائل السابع، وأنه زار معاوية في دمشق قبل سنة 42 هـ/663 م، وهي سنة وفاة عمرو بن العاص الذي أشار باستدعائه.[9]

وفي الأخبار أن معاوية جعله سميره في الليل، وأمر «أهل ديوانه وكتابه أن يوقعوه ويدونه في الكتب».[6] ويُروى أن معاوية سأله عن أعجب ما رأى، فحكى أنه مر بقوم يدفنون ميتًا فتمثل بأبيات، فأخبره رجل منهم أن قائلها هو الميت نفسه.[3][14]

الاختلاف في عمره

[عدل | عدل المصدر]

اختلف الإخباريون في عمره فذكر البعض أن عمره عندما التقى معاوية كان 220 سنة وبعضهم قال 300 سنة،[15] ونقل ابن الأثير عن هشام بن محمد الكلبي عن أبيه: «عاش عبيد بن شرية الجرهمي مائتي سنة وأربعين سنة، ويقال: ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم»،[3] وذكر ابن خلكان أنه عاش ثلاثمائة سنة.[14] وذكر عبيد نفسه في كتابه أن عمره كان 150 سنة[16] وقال أيضاً أنه كان بعمر 220 سنة.[15]

وورد في كتاب المعمرين رواية لجرهمي سأله معاوية عن عمره فأجابه 240 سنة فقال له معاوية: كذبت، ثم سأله مرة أخرى فأجابه: كالذي أتى عليك.[17] وذكر محقق الكتاب أن اسم عبيد بن شرية كان في هامش الصفحة الأصل. كما أنكر زريف مرزوق الأعمار التي ذكرتها الروايات وأن عبيد مات وعمره أقل بكثير مما ذكر.[18] ورأت كروسبي أن هذه الأعمار من خيال المتأخرين، وأن قوله لمعاوية إنه في المائة والخمسين غير مقبول أيضًا، ورجّحت أنه عاش أقل من مائة سنة.[9]

الاختلاف في وجوده وصحة أخباره

[عدل | عدل المصدر]

مع أن عبيد بن شرية ذكر في العديد من الكتب، كالفهرست لابن النديم[19] والمعارف لابن قتيبة[20] إلا أن كرنكو أنكر وجوده لأنه لا يرد في كتب تراجم المحدثين، ورأى أن مؤلف أخباره هو ابن إسحاق وأن ابن هشام حررها.[21][22] وردّت عليه نبيهة عبود، فبيّنت أن غيابه عن كتب المحدثين طبيعي لأنه لم يرو عن النبي شيئًا، وأن ابن هشام لا يرد في الأخبار راويًا ولا محررًا.[23] ورأى رئيف جورج خوري أن عبيدًا وضع أخباره قاصًّا وسميرًا لمعاوية لا راويًا للحديث، فلا وجه لاستدلال كرنكو بغيابه عن كتب المحدثين.[24] أما فرانز روزنتال فرأى أن وجوده عالمًا ومؤلفًا يبقى ظنيًّا تمامًا، وأن استعمال شخصيته راويًا تاريخيًّا لا يسبق أوائل القرن الثالث الهجري، وأن مؤلف كتاب الملوك قد يكون إخباريًّا من بغداد أراد الإفادة من الاهتمام الرائج بأخبار جنوب الجزيرة، لا يمنيًّا متعصبًا لقومه.[5] وقبلت كروسبي وجوده التاريخي ونسبة الأخبار إليه، لأن مؤرخين من القرن الثاني الهجري ذكروا حضوره عند معاوية ونقلوا عنه.[25]

كما ذكر هاملتون غب أن عبيد بن شرية أمد العرب بمعلومات تاريخية مبكرة ولكنه كالعرب افتقر إلى الحس والمنظور التاريخيين، وأن الأخبار التي نسبت إليه هي أخبار أسطورية.[26] ووصف جواد علي أخبار عبيد بن شرية بأنها قصص وأساطير تأثرت بالإسرائيليات.[27] وذكر عبد العزيز الدوري أن الأخبار التي أوردها عبيد بن شرية ما هي إلا قصص خيالية شعرية للتاريخ اليمني.[28] وكان ألفريد فون كريمر أول من عُني به من المستشرقين، فرأى في أخباره رواية تاريخية حفظت أسماء ملوك حقيقيين، وعكست أحداثًا وقعت فعلًا في صورة أدبية.[29]

نسب إليه ابن النديم كتابين لم يصل أي منهما: الأول هو كتاب الأمثال، وقد نقل عنه أبو عبيد البكري والميداني في كتب الأمثال؛ والثاني هو كتاب الملوك وأخبار الماضين.[30][5] وقد يكون هذا الثاني هو كتاب أخبار اليمن المطبوع، وهذا غير مؤكد.[30] وقد شكك البعض في نسبة الكتاب إلى عبيد بن شرية.[31]

أخبار اليمن

[عدل | عدل المصدر]

عنوان الكتاب في المطبوع أخبار عبيد بن شرية الجرهمي في أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها،[32] وهو في صورة أحاديث سمر يقص فيها عبيد على معاوية أخبار العرب قبل الإسلام، ويستشهد عليها بالشعر.[33] ويضم ست دورات قصصية: تفرق القبائل من بابل وأنساب أبناء نوح، وقصص عاد الأولى والآخرة وثمود، وقصة لقمان بن عاد والنسور السبعة، وقصة سليمان وبلقيس، وأخبار ملوك حمير، وقصة طسم وجديس.[34]

ولا إسناد في أوله إلا عبارة «حدثنا عبيد بن شرية الجرهمي عن البرقي يرفع الحديث»،[10] وهي خطأ ظاهر بحسب كروسبي، وآخر رواته أبو عبد الله البرقي (ت. 249 هـ) تلميذ ابن هشام.[2][35] وفيه زيادات مصرّح بها عن الشعبي ووهب بن منبه وابن إسحاق،[36] وإشارات متأخرة عن زمن عبيد، كذكر مهدي منتظر، وعبارات شيعية على لسان عبيد ومعاوية، وذكر الترك والديلم والصقالبة.[37][5] ورأت كروسبي أن بعض أخباره قد يحفظ نواة تاريخية، كخبر مسير شمر يهرعش إلى العراق وفارس، وغزوات أبي كرب أسعد في وسط الجزيرة، إذ يبدو أن نقوشًا مسندية تؤيد ذلك، وأن غايته إثبات فضل عرب الجنوب لمعاوية.[38][39]

ويلي التيجان في بعض مخطوطاته، وطُبع معه في كل طبعاته منذ طبعة حيدر آباد سنة 1347 هـ/1928 م.[40] ولا تُعرف له مخطوطة مستقلة؛ فهو محفوظ في مخطوطتي المكتبة البريطانية Or. 2901 (1031 هـ/1622 م) و2424 (1298 هـ/1881 م)، وفي المخطوطة الآصفية بحيدر آباد المنسوخة عن نسخة صنعانية من سنة 1034 هـ.[41][42][43][44] وتنتهي مخطوطة المكتبة البريطانية فجأة في قصة وليمة رؤساء طسم وجديس،[45] وينتهي المطبوع بعبارة «ها هنا انقضت النسخ كلها وقد تم الكتاب».[46] ودرسته إليز كروسبي (2007)، وترجمت إلى الإنجليزية مقدمته وأكثر الدورة الأولى والدورة الثانية كلها، ونشرت معه نصه العربي من طبعة حيدر آباد.[47]

ونقل ابن هشام في التيجان عن عبيد في موضعين، وليس فيهما ما يربط عبيدًا بوهب بن منبه، ولا دليل على صلة مباشرة بينهما في نقل هذه الأخبار.[48] ورأى خوري أن وهبًا وعبيدًا أول من نشرا الأخبار اليمنية القديمة، وأن وهبًا ربما فكر في وضع روايته لأخبار ملوك حمير بعد لقاء عبيد بمعاوية.[49][50] ويشترك الكتابان في اثنتين وعشرين قصيدة.[51]

ذكره في المصادر

[عدل | عدل المصدر]

ذكره كثير من المؤلفين بعده: فعدّه أبو حاتم السجستاني من المعمرين، ووصفه الجاحظ بأنه نسابة وراوية وعالم بأخبار الجاهلية، وروى ابن قتيبة قصته في الجنازة، وذكر أنه أول من فصّل قصة لقمان والنسور السبعة.[52] ونقل عنه الحسن الهمداني كثيرًا في الإكليل، وذكر، فيما نقله عنه ابن حجر، أن نسخ كتابه كثرت فيها الزيادة والنقص حتى لم تتفق نسختان منه.[53][5] ونقل المسعودي روايته في ترتيب ملوك اليمن ومدد ملكهم،[54] وخبره في طسم وجديس،[55] وقال: «وكتاب عبيد بن شرية متداول في أيدي الناس مشهور»،[56] ويلي ذلك كلامه على ألف ليلة وليلة وأمثاله مما عدّه كثيرون «أخبار موضوعة من خرافات مصنوعة»؛ وفهم روزنتال وكروسبي من ذلك تشكيكًا من المسعودي في صحة أخبار عبيد، وإن لم يشك في وجوده.[56][5][53] ونقل نشوان الحميري نصوصًا طويلة من أخباره في شرح قصيدته في ملوك حمير، يصدّرها بقوله: «قال عبيد بن شرية».[57][30]

  1. 1 2 3 Crosby 2007, p. 1.
  2. 1 2 3 4 Crosby 2007, p. 2.
  3. 1 2 3 أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثالث، صفحة 536.
  4. 1 2 Crosby 2007, pp. 10–11.
  5. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 Rosenthal 1969.
  6. 1 2 أخبار عبيد، ص 326.
  7. 1 2 ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج 4، ص 420.
  8. 1 2 3 Crosby 2007, p. 5.
  9. 1 2 3 Crosby 2007, p. 6.
  10. 1 2 أخبار عبيد، ص 325.
  11. ↑ Crosby 2007, pp. 5–6.
  12. ↑ التيجان، ص 75.
  13. ↑ التيجان، ص 219.
  14. 1 2 ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج 4، ص 417.
  15. 1 2 المعمرين من العرب، أبو حاتم السجستاني، صفحة 39.
  16. ↑ أخبار عبيد، ص 326 من طبعة صنعاء (ص 313 من طبعة حيدر آباد).
  17. ↑ المعمرين من العرب، صفحة 7 و8.
  18. ↑ عبيد بن شرية الجرهمي ومنهجه الإخباري. نسخة محفوظة 5 مارس 2016 على موقع واي باك مشين
  19. ↑ الفهرست لابن النديم، صفحة 102.
  20. ↑ المعارف لابن قتيبة، صفحة 534.
  21. ↑ ذكر رأي كرونكو في كتاب التاريخ العربي ومصادره، لأمين مدني، الجزء 2 صفحة 374.
  22. ↑ Crosby 2007, p. 12.
  23. ↑ Crosby 2007, pp. 12–13.
  24. ↑ Khoury 1972, p. 288.
  25. ↑ Crosby 2007, p. 14.
  26. ↑ دراسات في حضارة الإسلام، هاملتون جب، صفحة 144 و145.
  27. ↑ المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، جواد علي، الجزء الأول، صفحة 83.
  28. ↑ نشأة علم التأريخ عند العرب، عبد العزيز الدوري، صفحة 17.
  29. ↑ Crosby 2007, p. 11.
  30. 1 2 3 Crosby 2007, p. 10.
  31. ↑ نشأة التدوين التاريخي عند العرب، حسين نصار، صفحة 24 و 25.
  32. ↑ أخبار عبيد، ص 323.
  33. ↑ Crosby 2007, pp. 1–2.
  34. ↑ Crosby 2007, p. 15.
  35. ↑ Crosby 2007, p. 51.
  36. ↑ Crosby 2007, pp. 51–52.
  37. ↑ Crosby 2007, pp. 53–54.
  38. ↑ Crosby 2007, pp. 55–56.
  39. ↑ Crosby 2007, p. 59.
  40. ↑ Atbuosh 2024, p. 71.
  41. ↑ ذكرها محمد شاكر في التاريخ العربي والمؤرخون/ الجزء الأول صفحة 126، رقم ملحق 578.
  42. ↑ Atbuosh 2024, pp. 73–74.
  43. ↑ Atbuosh 2024, p. 77.
  44. ↑ Crosby 2007, pp. 62–65.
  45. ↑ Crosby 2007, p. 63.
  46. ↑ أخبار عبيد، ص 499.
  47. ↑ Crosby 2007, pp. v, 15.
  48. ↑ Crosby 2007, p. 7.
  49. ↑ Khoury 1972, p. 220.
  50. ↑ Khoury 1972, p. 287.
  51. ↑ Crosby 2007, pp. 179–190.
  52. ↑ Crosby 2007, pp. 8–9.
  53. 1 2 Crosby 2007, p. 9.
  54. ↑ المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 60.
  55. ↑ المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 113–114.
  56. 1 2 المسعودي، مروج الذهب، ج 2، ص 250–251.
  57. ↑ نشوان الحميري، ملوك حمير وأقيال اليمن، ص 4، 7، 28.
  • الفهرست لابن النديم.
  • المعمرين من العرب، لأبي حاتم السجستاني.
  • المعارف، لابن قتيبة.
  • نشأة علم التأريخ عند العرب، لعبد العزيز الدوري.
  • التاريخ العربي والمؤرخون، لمحمد شاكر.
  • المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، لجواد علي.
  • نشأة التدوين التاريخي عند العرب، لحسين نصار.
  • عبيد بن شرية ومنهجه الإخباري نسخة محفوظة 5 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  • عز الدين ابن الأثير (1994). علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود (المحرر). أسد الغابة في معرفة الصحابة (ط. 1). بيروت: دار الكتب العلمية. ج. 3.
  • ابن خلكان. إحسان عباس (المحرر). وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. بيروت: دار صادر. ج. 4.
  • المسعودي. أسعد داغر (المحرر). مروج الذهب ومعادن الجوهر. قم: دار الهجرة. ج. 2. 1409 هـ.
  • نشوان بن سعيد الحميري (1978). علي بن إسماعيل المؤيد وإسماعيل بن أحمد الجرافي (المحرر). ملوك حمير وأقيال اليمن: قصيدة نشوان بن سعيد الحميري وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة (ط. 2). بيروت: دار العودة.
  • عبد الملك بن هشام (1978). التيجان في ملوك حمير، ويليه أخبار عبيد بن شرية الجرهمي في أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها. صنعاء: مركز الدراسات والأبحاث اليمنية. وعنها أرقام صفحات التيجان وأخبار عبيد في هذه المقالة.
  • Atbuosh, Mohammed Ali (2024). "Index of the Manuscripts of Kitāb al-tīǧān, the Earliest Islamic Folktales from Yemen" (PDF). Nouvelles Chroniques du manuscrit au Yémen (بالإنجليزية) (19): 70–79. ISSN:2727-5221. Archived from the original (PDF) on 2026-04-28.
  • Crosby, Elise Werner (2007). The History, Poetry, and Genealogy of the Yemen: The Akhbar of Abid b. Sharya Al-Jurhumi. Gorgias Islamic Studies 3 (بالإنجليزية). Piscataway, NJ: Gorgias Press. ISBN:978-1-59333-394-2. الطبعة الثانية 2013، وعنها أرقام الصفحات.
  • Khoury, Raif Georges (1972). Wahb b. Munabbih. Teil I: Der Heidelberger Papyrus PSR Heid. Arab 23. Codices Arabici Antiqui 1 (بالألمانية). Wiesbaden: Otto Harrassowitz.
  • Rosenthal, Franz (1969). "Ibn Sharya, ʿAbīd/ʿUbayd al-Djurhumī". The Encyclopaedia of Islam (بالإنجليزية) (2 ed.). Leiden: Brill. Vol. 3. pp. 961–962.