ويرحل هذا العملاق الكبير… عبد الوهاب الدوكالي.
كل يوم نفقد إسماً كبيراً وقامة فنية صنعت وجدان أجيال كاملة، لكن ما يتركه هؤلاء العظماء يبقى أكبر من الغياب…
يبقى أثرهم، ومدارسهم، وإرثهم الذي لا يموت.
عبد الوهاب الدوكالي عرفته وأنا طفلة، وتشرفت بمشاركته في حفلات عديدة، وكانت من
رحم الله الفنان الكبير هاني شاكر…
جمعتنا ذكريات جميلة عبر محطاتٍ كثيرة..
وكان هذا العمل من الأقرب إلى قلبي.. لأنه جاء في بداياتنا..
ومنه امتدت صداقة استمرّت سنواتٍ طويلة..
رحمه الله 🙏🏼❤️