الكتاب المقدس
| الكتاب المقدس | |
|---|---|
| معلومات | |
| الدين | |
| اللغة | العبرية، الآرامية، اليونانية |
| الفترة | أنظر تأريخ الكتاب المقدس |
| الكتب |
|
| النص الكامل | |
الْكِتَابُ المُقَدَّس ويعرف أيضًا بعدة أسماء أخرى أقل شهرة منها كتاب العهود. يتكون من مجموعة كتب تسمى في العربية أسفارًا، ويعتقد اليهود والمسيحيون أنها كتبت بوحي وإلهام. الكتب التسعة والثلاثون الأولى مشتركة بين اليهود والمسيحيين، يطلق عليها اليهود اسم التناخ أما المسيحيون فيسمونها العهد القديم، ليضيفوا إليها سبعًا وعشرين كتابًا آخر يشكلون العهد الجديد. إلى جانب هذا التقسيم العام، توجد تقسيمات داخلية تختلف بين التقليدين اليهودي والمسيحي. ففي التقليد اليهودي يُقسَّم التناخ إلى ثلاثة أقسام رئيسية: التوراة، والأنبياء، والكتابات. أما في التقليد المسيحي، فيُقسَّم العهد القديم عادةً إلى التوراة أو أسفار موسى الخمسة، والأسفار التاريخية، والأسفار الشعرية والحِكمية، والأسفار النبوية. ويُقسَّم العهد الجديد بدوره إلى الأناجيل القانونية الأربعة وسفر أعمال الرسل والرسائل البولسية والرسائل الجامعة وسفر الرؤيا.[2] ومواضيع الأسفار مختلفة، فإن اعتبر سفر التكوين قصصيًا بالأولى، فإن سفر اللاويين تشريعيًا بالأحرى، أما المزامير فسفرٌ تسبيحي، ودانيال رؤيوي.[3]
هناك بعض الاختلافات بين الطوائف في ترتيب أو الاعتراف بقانونية بعض الأجزاء، على سبيل المثال فإن طائفة الصدوقيين اليهودية المنقرضة كانت ترفض الاعتراف بغير أسفار موسى الخمسة، وكذلك حال السامريين؛[4] أما يهود الإسكندرية أضافوا ما يعرف باسم الأسفار القانونية الثانية والتي قبلها لاحقًا الكاثوليك والأرثوذكس في حين رفض يهود فلسطين والبروتستانت الاعتراف بأنها كتبت بوحي. وكذلك الحال بالنسبة للعهد الجديد، إذ دارت نقاشات طويلة حول قانونية بعض الأسفار كرسالة بطرس الثانية والرسالة إلى العبرانيين، قبل أن يستقر الرأي على التنميط الحالي في مجمع نيقية،[5] وإن وجدت بعض القوانين السابقة مثل قانون مورتوراي، علمًا أن أقدم إشارة إلى القانون تعود إلى عام 170 على يد الشهيد المسيحي يستينس.[6] هذا بخصوص تكوّن العهد الجديد، أما تكوّن العهد القديم فتكوّنه أصعب وأطول، وبحسب الأدلة الخارجية المتوافرة، فإن زمن الملكية في يهوذا ثم
